سر التغيير !!

سر التغيير !!


أن تعرف دائرة تأثيرك وأن يكون في تلك الدائرة من هو قادر علي توسيع تلك الدائرة  عبردائرته هو 
فالتغيير عبارة عن موجات مركزها أنت 
نصف قطرها هو مدي تأثيرك 
ثم كل رجل  أو إمراة في هذا المدي هو مركز موجة أخري قد تكون أكبر أو أصغر 
فإن كانت كبيرة فسوف تنتقل عملية التغيير لمرحلة تالية وإلا تظل ذات أثر محدود



أسرار....

أسرار...

إن الله يحيمنا دائما من الأفكار التي لم يحن أوانها .

وإن عيوننا تدار علي النحو الذي يجعلنا لا نري الأشياء التي تحدق في وجوهنا . حتي تحين الساعة التي ينضج فيها الذهن ، عندها نراها ، ويبدو الزمن الذي لم نرها فيه مثل حلم .

ثمة قيود مخيفة تفرض في الطبيعة علي قوي الخداع . تستبد الحقيقة بأعضاء الجسم المعارضة يقال أن الوجوه لا تكذب 

الانسان الذي يدرس تغيرات التعبير لا يخدع .

عندما يقول انسان ما الحقيقة بدافع الحقيقة عينه تكون صافية كالسماء وعندما تكون له دوافع وضعية ويقول كلاما كاذبا فإن عينه تكون موحلة وأحيانا شزرة .

تعويض النوائب يتضح للفهم بعد مضي فترات طويلة من الزمن 

لكن السنوات الواثقة تكشف القوة العلاجية العميقة التي تكمن في جميع الحقائق ، إن موت صديق عزيز أو زوجة أو أخ أو حبيب الذي لا يبدو في حينه إلا حرمانا ، لاحقاً مظهر الدليل أو العبقرية لانه في العادة يؤدي إلي انقلابات في أسلوب حياتنا ، وينتهي حقبة من الطفولة أو الشباب كانت تنتظر ما يختمها ، يأتي علي مهنة معتادة أو أسرة أو أسلوب حياة ويتيح تشكيل بدائل لها أكثر ملائمة لنمو الشخصية ، إنه يتيح أو يقيد إقامة صداقات جديدة وتقبل تأثيرات جديدة تكون لها الأهمية الكبري بالنسبة للسنوات التالية 


فيتحول الرجل أو المرأة الذي كانا سيظلان زهرة حدائق مشمسة ، ينصب علي رأسها أكثر مما تحتاجه من ضوء الشمس ولا يتوفر لجذورها ما يكفي من المكان بسبب سقوط الجدران وإهمال البستاني إلي شجرة غابة ، تمنح الظل والثمر لدائرة واسعة من البشر .

دعونا نستمد درسا من الطبيعة التي تعمل دائما بطرق قصيرة تسقط الثمرة عندما تنضج وعندما تنفصل الثمرة تسقط الورقة .

قليل من التفكير في ما يحدث حولنا كل يوم يظهر لنا أن قانونا أعلي من قانون إرادتنا ينظم الأحداث ، وأن جهودنا المضنية غير ضرورية وغير مثمرة ، وأننا لا نكون أقوياء إلا بعملنا السهل البسيط التلقائي وبالاكتفاء بالطاعة نصبح سماويين 

عيون العابدين ماذا تري؟

عيون العابدين ماذا تري؟

 عيون العابدين ماذا تري ؟ 
العين رسول العقل  والقلب وهي تابع لما يمليه عليها العقل تارة والقلب أخري 
فحين يسجد العقل والقلب بالعبادة أو تستحوذ عليهما الفكرة وتصبح عقيدة فلا تستطيع العين أن تري إلا ما فرضه عليها العقل والقلب
فلا تعجب من قوم يسجدون ويمجدون صنم أو حجر او شجر أو رجل أو بقر فلقد سُجنت عقولهم في سجن العبادة فلم تعد تري الواقع بل تري ما يضمن ويتضمن ما فرضه العقل أو القلب 

"فسحروا أعين الناس" فالعين تُسحر فتري تخيلات واوهام

والحل في تحرير العقل والقلب عندها ستري العين الحق

وعلي غرار عيون العابدين فهناك عيون العاشقين وعيون الخائنين وعيون الخادعين وعيون الناقدين والناقمين و...

اذا اختلفت مع أحد فحدد قبل النقاش بأي العيون يري

النجاح غالبا فاشل ! لماذا؟

النجاح غالبا فاشل ! لماذا؟

النجاح أكبر عائق في عملية التقدم المستمر لماذا ؟ 
لأنه يعطينا مشاعر زائفة ويربت علي سذاجتنا ويعطينا شعور بأننا تمام فتركن النفس قليلا وأحيانا نغتر وسرعان ما تظهر الاخفاقات التي تأكل كل ما سبقها من نجاحات

النجاح لا يعلمنا شئ بل يزيد من غرورنا ويمنعنا من التقدم والتطور -- كثيرا ما يفعل--

التجارب الناجحة لها ظروفها الخاصة فلكل تجربة منها ملابسات  وسياقات تجعلها تنجح
أخذ التجربة الناجحة ومحاولة استنساخها غالبا ما يفشل لاننا ننسي الظروف والاجواء والملابسات المحيطة التي هي في حقيقة الامر سر النجاح 

كل تجربة ناجحة لها خصوصيتها إهمال تلك الخصوصية وعدم استكشاف الخصوصيات الخاصة بتجربتنا نحن هذا هو الفشل بعينه 

دراسة التجارب الفاشلة أهم من دراسة التجارب الناجحة لان الاخطاء ربما تشابهت بعكس خصوصية التجارب الناجحة

إدرس التاريخ حاول فهم الظروف والملابسات المحيطة بالاحداث وقتها وفي النهاية إبحث عن معادلاتك الخاصة بك وبزمانك لتحقيق النجاح
فالتاريخ برمته مجرد عبرة الناجح منه والفاشل الانتصارات والهزائم

لماذا ينجح الفشل ؟!

لماذا ينجح الفشل ؟!


وهل ينجح الفشل ؟
ولكن ما هو الفشل ؟

الحياة دورة متكاملة محصلتها تكاد تكون واحدة وما يزيد في شئ إلا تجده ينقص في شئ آخر ، والحياة برمتها مجرد اختبار ومحصلتها النهائية قصة 
نعم قصة ترحل بها تحكيها يوم الحساب وتُحكي من بعدك الي قيام يوم الحساب 

نعود للفشل 

الفشل هو شئ موجود ؟!
 موجود بكثرة ؟ !
شئ خرافي غير موجود ؟!

الفشل شئ خرافي غير موجود أصلاً
في دورة الحياة 
هناك فعل ينتج ثمرة 
وهناك مخلفات الفعل - نسميها الفشل - هي بذرة فعل جديد له ثمرة وله مخلفات هي بذرة فعل ثالث له ثمرة وهكذا 

أضرب مثال 
أرأيت دخولك الحمام وقضاء حاجتك هو طعام فشلت في هضمه ذو رائحة كريهة 
تتعافي حين تتخلص منه 
أتعلم ان هذا هو سماد الدورة الجديدة 

وبالتالي فالذي ينجح هو الفشل لانه هو بداية الدورة الجديدة 

وبالتالي لا يوجد فشل 
ولكننا لا نبدأ الفعل الجديد 
راجع ما حدث  استنبط البذرة وابدأ المرحلة الجديدة

عبدا ربانيا

عبدا ربانيا
العبد الاسطورة كلنا حلم بذلك ومازلنا نحلم 
كيف تكون عبدا ربانيا 
بين العبد والرب رابطة وصلة وهي العبودية كلما قوينا تلك الرابطة والصلة كلما تحققت النتيجة أي أننا في طريقنا للعبد الرباني لن نمارس إلا طقوس العبودية وما أحلاها من طقوس وأروعها من حياة طالما كانت في خدمة الله الرحمن الرحيم الكبير المتعال القوي القادر الجبار القاهر مالك الملكوت
ولكن!
كيف نمارس العبودية 
هل بطأطأة الرؤوس في الركوع والسجود
أم بانكسار القلب وسكينته بين يدي الله 
وكيف ينكسر القلب ويسكن بين يدي الله عز وجل
ينكسر القلب بين يدي الله حين يعرفه
وكيف يعرفه ؟!
طريق العبد الربانيا يبدأ بالمعرفة 
و المعرفة  هنا تعني  معرفة الله 

أنوار ثلاثة فيها كل الاسرار

ثلاثة أنوار
نور  العين
ونور العقل
ونور القلب

نور العين - البصر
نور العقل - الحكمة
نور القلب - البصيرة

وبين الانوار  الثلاثة علاقات و أسرار
فالأنوار الثلاثة متصلة كل منها بالأخري في علاقات ثنائية 
وهناك رابطة تجمعهم معا الثلاث 
ولكل نور طريقه المستقل
تلك الانوار جميعها ما علاقتها بالروح
هذا موضوع آخر مثير وغامض
فالانوار الثلاثة بوابات للروح 
هل هي بوابات ؟ أم هي رسل الروح للأشياء؟